موقع السنونو

الصغائر و الكبائر من الذنوب

الصغائر و الكبائر من الذنوب

الصغائر و الكبائر من الذنوب

الصغائر و الكبائر من الذنوب ، الذنوب يُعرّف الذَنب لُغةً أنّه الإثم والمعصية، أمّا من ناحية شرعيّة فيُعرّف أنه مخالفة تعاليم وأوامر الإسلام التي أمرنا الله عز وجلّ باتباعها أو نهانا عن اجتنابها. للذّنب أثر وضرر كبير على قلب المسلم وحياته بشكل عام، فهو أشبه ما يكون بالسم الذي يصيب البدن، ويؤدّي إلى ظلام القلب ووحشته، ولذلك يتوجّب على المسلم أن يحرص كل الحرص على اجتنابه، وأن يستغفر الله تبارك وتعالى. الصغائر و الكبائر من الذنوب

ما هي الكبائر :

  • الكبائر هي كل ما كبر من المعاصي وعظم من الذنوب وقد اختلف العلماء في وضع ضابط للكبيرة.
  • ما هو مُتفق عليه أن الكبيرة هي كل ذنب أو معصية حدد لها الشرع عقوبة في الدنيا كحد السرقة وحد الزنا .
  • أو توعد عليها بنار أو لعنة أو غضب أو عذاب كأكل الربا وعقوق الوالدين والتنمص والوشم والنميمة .
  • الكبائر هي ما رتب عليه عقوبة خاصة بمعنى أنها ليست مقتصرة على مجرد النهي أو التحريم.
  • بل لا بد من عقوبة خاصة مثل أن يقال من فعل هذا فليس بمؤمن، أو فليس منا، أو ما أشبه ذلك.
  • الكبائر عددها ما بين الثلاثين والسبعين ليس كما قال بعض العلماء أربعمائة وزيادة ثم أشد الكبائر بعد الكفر قتل النفس.
  • بالاضافة الى  الزنا ثم أكل الربا ثم شرب الخمر ثم بعد ذلك أشياء كثيرة كأكل مال اليتيم وعقوق الوالدين.

ما هي الصغائر :

  • صغائر الذنوب هي اللمم من الذنوب أي المسلم يرتكب الذنب مرّةً واحدة ثم يتوب عنه ويشعر بالنّدم.
  • ولا يعود إليه أبداً وليس عليه حد أو عقاب في الدين، ولا يُوجب عليه عذاب الاخرة وصف الرسول عليه الصّلاة والسّلام الصّغائر من الذنوب بالمُحقرات من الذنوب. الصغائر و الكبائر من الذنوب
  • كما ورد بالحديث الشريف: (إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ)، تُسمّى صغيرة لأنه يمكن تلافيها، وضررها لا يتعدّى حقوق الآخرين

من كبائر الذنوب :

ما ورد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم اجتَنبوا السَّبعَ الموبِقاتِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ: وما هنَّ؟ قال: الشِّركُ باللهِ، والسِّحرُ، وقتلُ النَّفسِ الَّتي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليتيمِ، والتَّولِّي يومَ الزَّحفِ، وقذفُ المحصَناتِ المؤمناتِ الغافلاتِ) الصغائر و الكبائر من الذنوب

كبائر اخري دلت عليها الأدلة الشرعية ومنها :

  • ترك الصّلاة.
  • منع الزّكاة.
  • إفطار يوم من رمضان من غير عُذر.
  • ترك الحجّ مع القدرة عليه. عُقوق الوالدين.
  • هجر الأقارب
    الزِّنا.
  • اللواط.
  • الكذب على الله ورسوله.
  • غشّ الإمام للرعيّة وظلمهم.
  • الكِبر، والفخر.
  • والخيلاء، والعجب.
  • شهادة الزّور.
  • شُرب الخمر.
  • القمار السّرقة.
  • قطع الطريق.
  • اليمين الغموس.
  • قتلُ الإنسانِ نفسَه.
  • الكذب في أغلب الأقوال.
  • أخذ الرّشوة على الحكم.
  • تشبُّه النساء بالرجال، وتشبُّه الرجال بالنساء.
  • الدّيوث الذي لا يغارعلى أهله.
  • عدم التنزه من البول.
  • الخيانة.
  • التكذيب بالقدر.
  • التجسّس على أحوال الناس.
  • النميمة.
  • اللعن، وكثرة الفُحش في الكلام.
  • الغدر، وعدم الوفاء بالعهد , اللطم،
  • والنّياحة على الميّت. أذيّة الجار.
  • نقص الكيل، والذّراع، والميزان.
  • سبّ أحد من الصّحابة رضوان الله عليهم.

صغائر الذّنوب

  • كلّ ذنب دون الكبائر هو من الصغائر؛ لذا يصعُب حصرها في عدد ومن هذه الصغائر
  • استقبال القِبلة ببولٍ أو غائطٍ.
  • إمامة من يكرهُه الناس.
  • خِطبة المسلم على خِطبة أخيه.
  • هجر المسلم، وكثرة الخصومة، واستماع الغيبة.
  • اقتناء الكلب لغير حاجة مُعتبَرة شرعاً.
  • ترك إعفاء اللحية؛ أي حلقُ اللحية دون الإصرار على ذلك، فإن أصرّ صاحبها على حلقها صارت إحدى الكبائر.[١

الفرق بين الكبائر والصغائر :

  • أنّ الكبائر عذابها أشد أما الصغائر فإن عذابها لا يوجب دخول جهنم بل عذابها بما دون ذلك فإن في الآخرة أنواعا من العذاب.
  • إنّ التّهاون بفعل الصّغيرة، وتكرار فعلها، مع الإصرار عليها، والاستخفاف بسِتر الله -تعالى- للعبد، والمُجاهَرة بها بين النّاس.
  • بل والفرح بها أحياناً، واستصغار شأنها، كلّ ذلك ينتقل بالمعصية من كونها صغيرةً إلى مصافِّ الكبائر بالقول الرّاجح عند العلماء. الصغائر و الكبائر من الذنوب
  • فالإصرار على المعصية وإنْ كانت صغيرةً ينقل صاحبها بسهولة إلى ارتكاب الكبائر. الصغائر و الكبائر من الذنوب

وفي النهاية على الانسان ان يتجنب الصغائر لانها توصل بالنهاية الى الكبائر ومن استصغر القليل سيصل الى الكثير ، قال العز بن عبدالسلام رحمه الله : “الإصرار على الذنوب يجعل صغيرها كبيرًا في الحكم والإثم فما الظن بالإصرار على كبيرها”. وقيل: “الإصرار هو أن ينوي ألا يتوب”. الصغائر و الكبائر من الذنوب.

 

 

 

أضف تعليق